Close Menu
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    الخميس, مايو 21
    سعودي العرب – Saudi Alarabسعودي العرب – Saudi Alarab
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    سعودي العرب – Saudi Alarabسعودي العرب – Saudi Alarab
    الرئيسية » د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية
    محتوى تحريري

    د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية

    فبراير 15, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    مينانيوزواير، الإمارات: في الرابع عشر من فبراير 2024، فقدت دولة الإمارات العربية المتحدة أحد أبرز رموزها الفكرية والدبلوماسية، الدكتور إبراهيم محمد الغيص المنصوري، الذي شكّل على مدى عقود نموذجاً للمثقف الدبلوماسي القادر على الجمع بين التحليل الأكاديمي والممارسة السياسية والإعلامية. واليوم، في استعادة موسعة لإرثه، يتجدد الحديث عن أحد أهم المحاور التي تميز بها فكره: الجغرافيا السياسية بوصفها أداة لفهم الدولة وبناء القرار.

    د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية
    صورة: د.إبراهيم الغيص المنصوري- محسنة بالذكاء الاصطناعي

    ولد الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في العام 1947، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة عين شمس في القاهرة، حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه، قبل أن يعود إلى وطنه حاملاً مشروعاً معرفياً مبكراً يربط بين القانون والسياسة والوعي الجغرافي بالتحولات الدولية. لم يكن اهتمامه بالجغرافيا السياسية مجرد إطار نظري، بل كان منهجاً تفسيرياً لفهم موقع الإمارات في عالم سريع التغير.

    الندوة الدبلوماسية.. منصة حوار مبكر

    خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، برز اسم الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في تنظيم وإدارة الندوة الدبلوماسية في الإمارات، التي تحولت إلى منصة فكرية للحوار حول قضايا السياسة الدولية والتحولات الإقليمية. استضافت الندوة شخصيات فكرية بارزة، من بينها المفكر والعالم الدكتور حامد عبد الله ربيع عبد الجليل، أحد أبرز أعلام الدراسات السياسية في العالم العربي، إلى جانب الكاتب الشهير محمد حسنين هيكل.

    في تلك الحوارات، لم تكن النقاشات تدور حول الأحداث الجارية فقط، بل حول بنية النظام الدولي، ومفهوم الدولة الوطنية، وموقع الخليج في التوازنات العالمية. كان الدكتور إبراهيم الغيص يؤمن بأن فهم الجغرافيا السياسية يبدأ من إدراك أن الموقع ليس مجرد حدود مرسومة، بل شبكة من المصالح البحرية والبرية والاقتصادية والثقافية.

    الجغرافيا السياسية.. رؤية تتجاوز الخرائط

    في أطروحاته ومداخلاته، كان يؤكد أن الخليج العربي يمثل عقدة استراتيجية في النظام العالمي، وأن البحر ليس فاصلاً جغرافياً بل فضاءً اقتصادياً وأمنياً مفتوحاً. كان يرى أن أمن الدولة لا ينفصل عن موقعها، وأن الاستقرار الداخلي يرتبط بقدرتها على قراءة التحولات الإقليمية بدقة.

    لقد سبق في تحليلاته كثيراً من المقاربات الحديثة التي تربط بين الممرات البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وبين الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية. وكان يردد أن “الدولة التي تفهم جغرافيتها، تفهم مستقبلها”، في إشارة إلى أن الجغرافيا ليست قدراً جامداً، بل فرصة استراتيجية إذا أُحسن توظيفها.

    بين الإعلام والدبلوماسية

    لم تقتصر مساهماته على المنابر الأكاديمية. فقد كان أول مدير لوكالة أنباء الإمارات (وام) عام 1976، حيث ساهم في صياغة الخطاب الإعلامي الوطني في مرحلة تأسيسية حساسة، أدرك باكراً أن الإعلام هو جزء من القوة الناعمة للدولة، وأن الصورة الذهنية في الخارج عنصر مكمل للجغرافيا السياسية.

    كما تولى مسؤوليات أكاديمية وإعلامية، بينها رئاسة تحرير مجلة «منار الإسلام»، والعمل أستاذاً جامعياً، ما جعله قريباً من جيل جديد من الباحثين الذين تأثروا بطرحه المنهجي في قراءة العلاقات الدولية.

    السودان والصومال.. منظور مبكر للاستقرار

    في نقاشاته حول الأزمات الإفريقية، كان يؤكد أن استقرار القرن الإفريقي لا ينفصل عن أمن الخليج، وأن أي اضطراب في تلك المنطقة ينعكس مباشرة على الممرات البحرية الحيوية. واليوم، تبدو تلك الرؤية أكثر وضوحاً في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.

    إرث يتجدد

    مع مرور عامين على رحيله، يتضح أن إرث الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري لا يقتصر على سيرته المهنية، بل يمتد إلى مدرسة فكرية في فهم الدولة من منظور جغرافي استراتيجي. لقد مثّل نموذجاً للمثقف الذي يقرأ الخريطة قبل أن يقرأ الخبر، ويحلل الاتجاهات قبل أن يحلل العناوين.

    وفي زمن تتسارع فيه التحولات، تبقى الجغرافيا السياسية، كما كان يرها، حجر الأساس في صياغة السياسات الرشيدة، وضمان استدامة التنمية، وحماية القرار الوطني.

    رحل الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في 14 فبراير 2024، لكن فكره ما زال حاضراً في كل نقاش جاد حول موقع الدولة في العالم، وفي كل إدراكٍ استراتيجيٍ للجغرافيا بوصفها أساساً لبناء الدولة وتعزيز حضورها في النظام الدولي.

    المقالات ذات الصلة

    مجموعة ثومبي تضع حجر أساس أول مستشفى تعليمي بيطري خاص ، وكلية ثومبي للطب البيطري في عجمان

    مايو 19, 2026

    يسهم معرض Foodist Istanbul في تعزيز الفرص التجارية الجديدة عبر منطقة الشرق الأوسط

    مايو 11, 2026

    إنفينيت آي تي سوليوشنز تحصل على الموافقة المسبقة بوصفها مزوداً معتمداً للخدمات في إطار منظومة الفوترة الإلكترونية بالإمارات

    أبريل 29, 2026

    محمد بن زايد يعزز التعاون مع كينيا

    أبريل 22, 2026

    توقعات المباريات بالذكاء الاصطناعي، توقعات ترتيب الدوري المباشرة، والمزيد: Tribuna.com تكشف عن شرح كامل للميزات الخاصة بكأس العالم 2026

    أبريل 17, 2026

    الإمارات والبحرين تعززان الشراكة الاقتصادية

    أبريل 13, 2026
    محتوى محدث باستمرار

    محمد بن زايد يطلق منظومة صحية شاملة للمواطنين

    مايو 19, 2026

    حكومة الإمارات 4.0 تنطلق نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي

    مايو 18, 2026

    تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جمهورية كوريا تسجل قفزة قياسية

    مايو 14, 2026

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    مايو 12, 2026

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026

    نجاح فيلم مايكل يبرز إرث مايكل جاكسون العالمي

    أبريل 27, 2026

    محمد بن زايد يعزز التعاون مع كينيا

    أبريل 22, 2026

    موانئ دبي تقود تحول سلاسل التوريد العالمية

    أبريل 20, 2026

    الاتحاد للطيران توسع رحلاتها إلى أفريقيا

    أبريل 17, 2026
    © 2021 سعودي العرب | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter